0%
نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم

لماذا تختار الالتحاق بقسم اللغة الفرنسية؟!

هاجر علاء الدين

هاجر علاء الدين

اللغة الفرنسية - الواقع والفرص

اللغة الفرنسية .. الواقع والفرص ..

قل لي ما هو أول شئ سيخطر ببالك عندما تسمع كلمة《اللغة الفرنسية》؟!

بكل تأكيد أول شئ هو أنها لغة الرومانسية والأتيكيت والذوق الرفيع فهذا بالفعل من أشهر ما يُعرف عن هذه اللغة العريقة. ولكن هل تعلم أن أهمية اللغة الفرنسية تتجاوز بكثير هذه الصورة الشائعة عنها؟

فدعني أطلعك عن بعض أهمية اللغة الفرنسية في العالم: 

– اللغة الفرنسية هي لغة عالمية ذات أهمية وتاريخ فريد.

 – يتجاوز عدد المتحدثين باللغة الفرنسية ٣٠٠ مليون شخص كلغة أولى أو ثانية موزعين على خمس قارات مختلفة.

– تعد لغة رسمية في نحو ٢٩ دولة حول العالم.

– كانت هي اللغة الرسمية للبلاط والحكومة الانجليزية لمدة ٣٠٠ عام تقريباً بعد الغزو النورماندي عام ١٠٦٦ واستمر قروناً بعدها.

– تحتل مرتبة متقدمة بين اللغات الأكثر استخداماً وتداولاً على شبكة الأنترنت.

– هي إحدى اللغات الرسمية الست في الأمم المتحدة، وتستخدم على نطاق واسع في المنظمات الدولية. وأيضاً تحتل اللغة الفرنسية مكانة كبيرة في الأدب والفنون والثقافة، فقد ساهم بها عدد كبير من الأدباء والمفكرين الذين تركوا أثراً عظيماً في الحضارة الأنسانية.

بعد أن تحدثنا عن أهميتها الواسعة – وهذا من باب السرد وليس الحصر- دعني أخبرك عن ما يجعل البعض يعتقد أو يزعم أن اللغة الفرنسية شديدة الصعوبة. فما الذي يجعل البعض يكوّن هذه الفكرة عنها:

هناك بعض النقاط اللي تجعل البعض يرى جانب من الصعوبة في تعلم هذه اللغة ومن أبرزها ثلاث نقاط…

النطق : توجد بعض الحروف لا تنطق في اللغة الفرنسية وخصوصاً في نهاية بعض الكلمات كما توجد أصوات جديدة على المتعلم العربي مثل (Les voyelles nasals)  وهي بعض القواعد تسهل النطق كثيراً ويصبح الموضوع أقل تعقيداً بعد تعلمها.

التذكير والتأنيث : فلكل اسم في اللغة الفرنسية له جنس (مؤنث أو مذكر) وهذا أمر يشبه إلى حد كبير لغتنا العربية.

القواعد : تحتوي اللغة الفرنسية على الكثير من التصريفات والأفعال الشاذة للأزمنة في اللغة الفرنسية وهذا موضوع يحتاج فقط بعض التدريب والممارسة لا أكثر.

وبرغم هذه النقاط التي لا أرى من جانبي أنها تمثل أي عائقاً حقيقياً أو صعوبة في تعلم اللغة، بل أرى أن بعضها هو ما يجعلها لغة مميزة وفريدة عن غيرها .فهناك أيضاً على الجانب الآخر العديد من النقاط التي تجعل تعلمها أسهل و أكثر متعة:

الكلمات المشتركة: هناك تشابه كبير جداً بينها وبين اللغة الأنجليزية فاللغة الأنجليزية تأثرت كثيراً بالفرنسية فهناك ما يقرب من آلاف الكلمات تأتي من الجذور اللاتينية وهذا ما يجعلهم متقاربين.

الحروف الأبجدية: تستخدم نفس الأبجدية اللاتينية المكونة من ٢٦ حرف مع بعض الرموز الأضافية المعروفة باسم (les accents) التي تؤثر في نطق بعض الحروف.

التنوع المتاح: أدى انتشار اللغة الفرنسية وشهرتها إلى توفر عدد كبير جداً من مصادر تعليم اللغة، سواء من خلال تطبيقات على الهاتف أو قنوات تعليمية أو حتى مواقع إلكترونية أو كتب وهذا ما جعل تعلمها أسهل من أي وقت مضى.

ومن واقع خبرتي في تعلم اللغة إليك مني بعض النصائح التي قد تسهل عليك الكثير:

أولاً: خذ اللغة من مصدرها نفسه

بمعنى أن تحاول البحث عن المعلومة باللغة الفرنسية وليس دائماً بالعربية أو الأنجليزية وأن تستمع إلى الشرح من محاضرين فرنسيين تكون اللغة الفرنسية هي لغتهم الأم. قد يكون هذا الأمر صعباً في البداية لكن صدقني هذا سيختصر عليك أميالاً كثيرة في رحلة التعلم وسيجعلك أقوى من غيرك وسيساعدك على تحسين النطق لديك كثيراً وفهم طريقة استخدام حصيلتك اللغوية في سياقها الطبيعي.

ثانياً: أهم التطبيقات في رحلتك لإتقان اللغة الفرنسية  

هناك بعد التطبيقات التي لا غنى عنها في تعلم اللغة الفرنسية ، مثل :( Le & La) هذا التطبيق سيسمح لك معرفة إن كانت هذة الكلمة مذكر أم مؤنث في أقل من ثانية. وأيضاً تطبيق (le conjugueur) هذا التطبيق يسمح لك بمعرفة تصريفات أي فعل في اللغة الفرنسية في جميع أزمنته المختلفة من مضارع وماضي مركب وماضي بسيط ومستقبل قريب وغيرهم من الأزمنة.

وتطبيق (reverso context) الذي لا يكتفي بترجمة الكلمة، بل يضعها في جمل وسياقات مختلفة، مما يساعدك على فهم الطريقة الصحيحة لاستخدامها.

ثالثاً: الاستفادة من قنوات اليوتيوب  

علينا أن لا ننسى أيضاً أهمية قنوات اليوتيوب التي أصبحت لا غنى عنها في بداية تعلم أي مهارة جديدة وبالأخص تعلم اللغات. فهي توفر محتوى متنوعاً يساعدك على الاستماع إلى اللغة بشكل مستمر، وتطوير مهارات النطق والفهم والتحدث، ويمكنك اختيار المحتوى الذي يناسب مستواك واحتياجاتك.

فدعني أخبرك بأهم قنوات اليوتيوب التي قد تساعدك في رحلتك لتعلم اللغة الفرنسية، و تناسب مختلف الأعمار والمستويات:

Français Authentique

Parlez-vous FRENCH

Français avec Pierre

ويمكنك من خلال هذه القنوات اختيار القناة التي تجد أسلوبها مناسباً لك، مع تدوين الكلمات والتعبيرات الجديدة ومحاولة استخدامها في جمل من إنشائك.

رابعاً: لا تجعل التعلم عبر الأنترنت خيارك الوحيد

على الرغم من أن عصرنا الحديث جعل الحصول على المعلومة أمراً في غاية السهولة، وأصبح التعلم أون لاين يوفر على الطالب الكثير من  الوقت والجهد، فإني أنصحك بألا تجعل التعلم عن بعد  هو خيارك دائماً.

فلا تفوّت تجربة التعلم داخل مركز متخصص في تعليم اللغة، خصوصاً في بداية رحلتك. تخيل أنك تتعلم اللغة وتمارسها مع مجموعة من الزملاء الذين يشاركونك حب اللغة والشغف بتعلمها. بالإضافة أن وجود زملاء معك سيساعدك على ممارسة اللغة بشكل أكبر وسيعطيك فرصة كبيرة للتدرب والتحدث والتعلم من أخطائهم والاستفادة من تجاربهم.

ولن تتوقف الفائدة عند تعلم اللغة فقط ، بل سستاح لك فرصة تكوين علاقات عامة وصداقات مع أشخاص يشاركوك نفس المجال والاهتمام.وقد تكون هذه العلاقات مفيدة لك في المستقبل. فهذه فرص لا يوفرها لك التعلم بمفردك على الأنترنت.

ومن أهم مميزات التعلم في مكان متخصص أيضاً هو وجود مدرس تستطيع التعامل معه بشكل مباشر؛ فيمكنك أن تسأله عن أي شئ لم تفهمه أو تطلب منه أن يوضح لك نقطة معينة، كما يستطيع تصحيح نطقك باستمرار وملاحظة أخطائك وتصحيحها في وقتها. و كل ذلك سيساعدك على تطوير مستواك بشكل أسرع ويمكنك حتى أن تستفيد من خبرته وتجربته ونصائحه خلال رحلتك.

وغير كل هذه المميزات فإن التعلم داخل مركز يساعدك على الالتزام واحترام المواعيد وعدم تأجيل مهامك أو دراستك، و يقلل من احتمالية أن تتوقف فجأة؛ فأنت ملتزم بالحضور وملزم بتأدية الواجبات والمهام المطلوبة منك.

وهذا لا يعني تماماً أنه يمكن الاستغناء عن التعلم عبر الأنترنت بل على العكس، اجعل المركز هو المكان الذي تتعلم فيه وتتدرب وتتفاعل مع الآخرين، واستخدم الإنترنت كوسيلة للمراجعة والاستماع والتدريب الإضافي.

فلا تجعل هدفك أن تنهي كورساً فقط، بل اجعل هدفك أن تخرج من الكورس وأنت قادر فعلاً على استخدام هذه اللغة باحترافية.

ومن المراكز المتخصصة والمعروفة في مجال اللغة والثقافة الفرنسية المركز الثقافي الفرنسي في مصر (Institut français d’Égypte)، والذي يوفر العديد من الخدمات والأنشطة المرتبطة باللغة والثقافة الفرنسية، ومن أهم ما يميزه :

دورات لغوية شاملة: يقدم كورسات لغة فرنسية لكل الأعمار والمستويات من المبتدئ إلى المتقدم.

مرونة التعلم: يوفر دراسة حضورية في الفروع أو عبر الإنترنت بنفس الجودة والمنهج الدراسي.

أنشطة ثقافية وفنية: ينظم عروض أفلام، ومعارض فنية، وندوات نقاشية وحوارات تفاعلية.

مكتبات غنية: يحتوي على مكتبات تضم آلاف الكتب والمجلات والوسائط الرقمية المخصصة للاطلاع والاستعارة.

تعدد الفروع: ينتشر في عدة مناطق رئيسية مثل المنيرة، ومصر الجديدة، والإسكندرية لتسهيل الوصول إليه.

شهادات معتمدة: يتيح للدارسين فرصة الحصول على شهادات دولية معترف بها في اللغة الفرنسية.

وإذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد عن الدورات والأنشطة ومواعيد التسجيل، يمكنك التواصل مع المركز من خلال منصاته الرسمية.

Institut français d’Egypte 

Bienvenue la plateforme de preinscription en ligne aux ISPITS

خامساً: لا تتقن مهارة واحدة فقط

كما نعلم جميعاً أن لكل لغة أربع مهارات:

١ – التعبير الشفهي  (La production orale )

٢ – التعبير الكتابي  (La production écrite)  

٣ – الفهم الشفهي  (La compréhension orale)

٤ – الفهم الكتابي  (La compréhension écrite)

عزيزي الدارس عليك أن تضع في اعتبارك أثناء تعلم اللغة الفرنسية أنه لا ينبغى التركيز على مهارة واحدة أو اثنين، فاللغة ليست مجرد حفظ كلمات أو دراسة القواعد، وإنما هي مجموعة من المهارات التي يجب أن تتعلمها وتطورها معاً.

حاول أن تجعل طريقة تعلمك تجمع بين هذه المهارات؛ فمثلاً، عندما تستمع إلى مقطع باللغة الفرنسية، حاول أن تكتب الكلمات والتعبيرات الجديدة التي سمعتها، ثم استخدمها في جمل من إنشائك، وبعد ذلك حاول التحدث بها. وعندما تقرأ نصاً باللغة الفرنسية، لا تكتفِ بفهمه فقط، بل حاول أن تلخصه شفهياً أو كتابياً.

بهذه الطريقة ستجد أن كل مهارة تساعدك على تطوير المهارات الأخرى، وستتعلم استخدام اللغة بشكل عملي بدلاً من أن يكون تعلمك مجرد حفظ للمعلومات. فالهدف الحقيقي من تعلم اللغة ليس أن تعرفها فقط، بل أن تجيد اللغة بالأربع مهارات (القراءة، الكتابة، التحدث، الاستماع) وأن تستطيع استخدامها والتواصل بها.

سادساً: اجمع بين الفرنسية ومهارة آخرى

أصبح امتلاك مهارة واحدة في عصرنا الحالي لم يعد كافياً لتمييزك عن غيرك ولا تجعل لك فرص أكبر في سوق العمل. اجعل لنفسك مجموعة من المهارات المتكاملة. فلا بد أن تتسلح بأكثر من سلاح بجانب الفرنسية. فمثلاً : إلى جانب امتهانك للغة الفرنسية عليك تطوير مستواك في الانجليزية. فهي مهمة جداً في مجال السياحة وخدمة العملاء وأيضاً الترجمة. فيمكنك ترجمة نصوص من الفرنسية إلى الانجليزية والعكس فهذا يعطي تميز وفرص أكبر في سوق العمل.

أو يمكنك الجمع بين الفرنسية ومهارات الحاسب والبرمجة، خاصةً مع التطور التكنولوجي الكبير الذي نشهده، أو تطوير مهارات التواصل والعرض والتقديم، أو تعلم صناعة المحتوى والتسويق الرقمي، وهي من المهارات التي أصبحت لها أهمية كبيرة في سوق العمل.

الفكرة ليست أن تمتلك جميع المهارات في آن واحد، وإنما أن تختار مهارة إضافية تناسب اهتماماتك وأهدافك، ثم تعمل على تطويرها إلى جانب الفرنسية. فكلما استطعت أن تجمع بين اللغة ومهارة أخرى، أصبحت لديك مجموعة مهارات متكاملة تمنحك خيارات وفرصاً أوسع في المستقبل.

وبعد أن تحدثنا عن أهمية اللغة الفرنسية في العالم والنصائح التي ستساعدك في بداية رحلتك مع اللغة الفرنسية، دعنا ننتقل إلى الجانب الأكاديمي ونتعرف على ما ستدرسه بالفعل داخل الكلية.

قد يعتقد البعض أن كل ما يتم دراسته في الجامعات هو مجموعة من القواعد والكلمات للتحدث فقط.

وإنما الموضوع أشمل وأوسع من ذلك بكثير. ستدرس مجموعة متنوعة من المواد ستساعدك على فهم وتكوين صورة أوضح عن اللغة، وستتعمق في معرفة تاريخ اللغة وكيف نشأت وكيف وصلت لنا بشكلها الحالي، وستتعرف على أهم الأدباء والمفكرين وأعمالهم ومدارسهم الأدبية وستفهم ثقافة اللغة.

وتختلف المواد الدراسية بكل تأكيد من كلية إلى آخرى ومن جامعة إلى آخرى، ولكن هناك بعض المواد المشتركة في معظم الكليات مثل : الحضارة، التاريخ، الأدب، والصوتيات واللغويات بالإضافة إلى بعض المواد التي تختلف حسب التخصص والتي تحددها الجامعة حسب بعض اللوائح الدراسية للكلية.

وهناك من يظن أن هذه المواد لا علاقة لها بدراسة اللغة، ولكن الموضوع لا يقتصر على بعض الكلمات والقواعد فقط، وإنما هذه المواعد تساعدك على فهم ثقافة ومجتمع والتاريخ الذي نشأت به اللغة وكيف ساعد هذا على تطوير اللغة. كما يساعدك على توسيع حصيلتك اللغوية وتحسين قدرتك على القراءة والفهم والتعبير.

ومن المهم أن تعرف منذ البداية أن كل مادة من هذه المواد لها هدف مختلف، ولذلك لا تتعامل معها على أنها مجرد مواد عليك اجتيازها في الامتحان، بل حاول أن تفهم كيف يمكن أن تفيدك كل مادة في تطوير مستواك وتأهيلك لما بعد التخرج.

والآن قد يأتي السؤال الأهم في ذهنك: كيف يمكنني أن أستفيد من اللغة الفرنسية في مستقبلي؟

دراسة اللغة الفرنسية لا تعني أن مستقبلك المهني يقتصر على مهنة التدريس أو الترجمة فقط، بل إن إتقان اللغة يمكن أن يفتح أمامك العديد من المجالات، فما رأيك أن نعرف معاً كيف يمكننا استغلال اللغة الفرنسية في سوق العمل؟

1- مجال التدريس: التدريس لا يقتصر على المدارس الحكوميةوالخاصة فقط، بل هناك مراكز لتعليم اللغات، والدروس الخصوصية سواء أون لاين أو حضوري، وإعطاء كورسات لغة للكبار والصغار، وصناعة محتوى تعليمي.

2- الترجمة: من أشهر مجالات المرتبطة باللغة، فهناك ترجمة الشركات والمؤسسات وترجمة المستندات والنصوص والمقالات وأيضاً ترجمة العقود.

 3- خدمة العملاء وCall Center : وهنا تكون اللغة الفرنسية هي نقطة قوة كبيرة، خاصة مع امتلاك مهارات التواصل، وحل المشكلات، واستخدام الكمبيوتر.

4- العمل في الشركات: تحتاج الشركات التي تتعامل مع الشركات الأجنبية لمن يجيد اللغة الفرنسية في قسم العلاقات العامة والمبيعات والإدارة وأيضاً التسويق.

5- السياحة: نظراً للأهمية الكبيرة للغة في كثير من الدول، فهناك أكثر من مجال كالفنادق والإرشاد السياحي وشركات السياحة وشركات السفر والحجوزات.

ولا تتوقف الفرص عند هذه المجالات فقط، ففي عصرنا الحالي أصبح بإمكانك استغلال اللغة في العمل الحر Freelancing وصناعة المحتوى، مثل كتابة المحتوى، والترجمة، والتدقيق اللغوي، أو تقديم محتوى تعليمي يساعد الآخرين على تعلم اللغة.

فقبل أن تبدأ رحلتك الممتعة في تعلم اللغة، لا يجب أن يكون هدفك من دراسة اللغة الفرنسية هو الحصول على شهادة جامعية فقط، بل حاول منذ بداية دراستك أن تفكر في كيفية تحويل اللغة إلى مهارة حقيقية تستطيع استخدامها في حياتك العملية.

لذلك، ابدأ من الآن في اكتشاف المجال الذي يناسبك، ولا تنتظر حتى السنة الأخيرة من الجامعة لتسأل نفسك: ماذا سأفعل باللغة الفرنسية بعد التخرج؟ كلما بدأت مبكرًا، كان أمامك وقت أكبر لتطوير نفسك واكتساب الخبرة وبناء مستقبل تستفيد فيه فعلًا مما تعلمته.

وأخيراً.. رسالتي لك عزيزي الطالب

لا تنظر إلى دراسة اللغة الفرنسية على أنها مجرد مواد دراسية أو كلمات وقواعد عليك حفظها. وقد تشعر في بداية الطريق أن اللغة صعبة، وقد تمر عليك أوقات تشعر فيها أنك لا تتقدم، لكن تذكّر أن الإتقان لا يأتي في يوم وليلة، وإنما يأتي مع الصبر والممارسة والاستمرار.

استغل سنوات الجامعة في تطوير نفسك، ولا تكتف بالمحاضرات والدرجات فقط، بل تعلّم مهارات جديدة، كوّن علاقات جيدة، مارس اللغة باستمرار، واكتشف المجال الذي تحب أن تعمل فيه مستقبلاً. ولا تقارن نفسك بغيرك؛ فلكل شخص طريقه وسرعته الخاصة. ابدأ من اليوم، ولو بخطوة صغيرة، فربما تكون هذه الخطوة هي بداية مستقبل كبير لم تكن تتخيله. وثق أن كل دقيقة تقضيها في تطوير نفسك اليوم، ستشكر نفسك عليها غداً. وأتمنى لك كل التوفيق والاستماع برحلتك.

يمكنك الاطلاع على مقالات نادي الترجمة من هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جدول المحتويات

Scroll to Top