0%
نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم

رحلة بين مدن فرنسا من شمالها إلى جنوبها

هاجر علاء الدين

هاجر علاء الدين

فرنسا

تخيل نفسك يوماً تستيقظ من نومك، وتفتح نافذتك لتجد نفسك في قلب فرنسا أمامك شوارع تحمل عبق التاريخ، ومبان تحكي قصصاً من مئات السنين، وعلى مرمى بصرك تلمح برج ايفيل أشهر معالم فرنسا وفي الأفق معالم أخرى طالما رأيتها في الصور وتمنيت يوماً أن تراها بعينيك.

أمامك رحلة طويلة، ننتقل فيها من الشمال إلى الجنوب، وكلما وصلنا إلى مدينة اكتشفنا جانباً جديداً من تاريخ فرنسا وثقافتها وجمالها.

ففرنسا ليست باريس وبرج إيفل فحسب، بل هي بلد تتنوع فيه المدن والمعالم، من القلاع والقصور العريقة إلى الكاتدرائيات والمدن التاريخية، وصولًا إلى شواطئ البحر المتوسط. فهل أنت مستعد لبدء الرحلة؟ لننطلق!

فرنسا … رحلة من شمالها إلى جنوبها.

يضم شمال فرنسا مزيجاً فريداً من التاريخ العريق، والطبيعة الساحرة، والمدن الحيوية القريبة من الحدود البلجيكية والساحل البريطاني.

  •  المحطة الأولى: مدن شمال فرنسا

مدينة ليل (Lille): هي مدينة تقع في شمال فرنسا، ضمن منطقة الفلاندر الفرنسية. تتمركز على نهر الدويل، قرب الحدود الفرنسية–البلجيكية، وهي عاصمة منطقة أو-دو-فرانس، ومقر إقليم نور، والمدينة الرئيسية في المتروبول الأوروبي لليل.

منذ نشأتها كانت مدينة تجارية، ثم أصبحت مدينة صناعية منذ القرن السادس عشر. ومع الثورة الصناعية تحولت إلى عاصمة صناعية كبرى، خاصة في مجالي النسيج والصناعات الميكانيكية. اليوم يتميز مركزها التاريخي، ليل القديمة، بمنازل الطوب الأحمر من القرن السابع عشر، شوارعها المرصوفة للمشاة، والساحة الكبرى في وسطها. وتم اختيارها عام ٢٠٠٤ كعاصمة الثقافة الأوربية.

كاليه(Calais): مدينة ساحلية وتعد بوابة رئيسية للعبور نحو للمملكة المتحدة عبر بحر المانش وهي إحدى ولايات الإقليم. ويمكن أن نتوقف فيها عند منارة كاليه والاستمتاع بالمشهد الساحلي.

نظراً لموقعها، كانت كاليه منذ العصور الوسطى ميناءاً رئيسياً ومركزاً مهماً للغاية للنقل والتجارة مع إنجلترا. نمت مدينة كاليه لتصبح مركزاً مزدهراً لإنتاج الصوف، وأصبح يطلق عليها «ألمع جوهرة في التاج الإنجليزي» نظراً لأهميتها الكبيرة كبوابة لتجارة القصدير والرصاص والدانتيل والصوف.

أميان(Amiens): مدينة الفن والتاريخ، تشتهر بكاتدرائيتها الكبرى وقنواتها المائية الجميلة.

وكذلك لدينا في الشمال مدينة روان وكاين وشواطئ كوت دو أوبال الساحلية الخلابة التي تتميز بالمنحدرات الصخرية.

وبعد أن قطعنا جزءاً من رحلتنا بين مدن شمال فرنسا، حان الآن موعد الوصول إلى المحطة التي لا تكتمل أي رحلة إلى فرنسا دونها… وهي قلب فرنسا .. باريس!

  • المحطة الثانية: باريس العاصمة.

باريس ستكشف لنا وجهاً آخر لهذا البلد… وجهاً جمع بين الفن، والتاريخ، والثقافة، والحياة العصرية في مدينة واحدة.

باريس ليست مجرد مجموعة من المعالم السياحية؛ فهي مدينة لكل مكان فيها حكاية، ولكل شارع طابع خاص، ولذلك سنمنحها في رحلتنا وقفة أطول قليلاً قبل أن نواصل طريقنا إلى مدن أخرى في فرنسا.

ما إن تقترب من باريس حتى تشعر أنك تنتقل إلى عالم مختلف؛ مدينة تجمع بين التاريخ والفن والجمال في كل زاوية من زواياها. وهنا تبدأ رحلتنا الحقيقية بين أشهر معالم العاصمة الفرنسية.

باريس هي وجهة سياحية رائدة في العالم وتمتلك مجموعة متنوعة من المتاحف والمسارح والمعالم الأثرية التي بُنيت على مر القرون، مثل برج إيفل وقوس النصر ومتحف اللوفر وقصر فرساي. باريس هي إحدى أكبر مراكز الفن في العالم، باحتوائها على عدد كبير من المتاحف التي تضم لوحات لأبرز الفنانين العالميين. كما أن لمطبخ المدينة سمعة عالمية، حيث تستقطب أشهر الطهاة على مستوى العالم. تضم باريس وضواحيها أرقى المدارس والجامعات الفرنسية، كما تحتوي على مقرات أكبر الصحف الفرنسية، مثل: لوموند، ولو فيغارو.

باريس هي مقر لنادي باريس سان جيرمان الرياضي، كما يوجد فيها ملعب فرنسا الذي بني لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 1998.

تتميز باريس بتنوع وسائل المواصلات وجودتها. تضم المدينة مطارين دوليين رئيسيين هما مطار شارل ديغول الدولي وأورلي.

سنتوقف في رحلتنا في العاصمة باريس مدينة النور وعاصمة الموضة والجمال، حتى نتعمق أكثر في معالم باريس، من برج إيفل الذي أصبح رمزاً لفرنسا، إلى قوس النصر وشارع الشانزليزيه، مروراً بمتحف اللوفر بما يحمله من كنوز فنية وتاريخية.

برج إيفل

نبدأ جولتنا من أشهر رمز لفرنسا على الإطلاق، برج إيفل. يقع البرج في قلب باريس على ضفاف نهر السين، ورغم أن فكرة بنائه كانت مؤقتة في البداية، فإنه أصبح مع مرور الوقت أحد أشهر المعالم في العالم ورمزاً لا يمكن فصله عن صورة باريس.

شارع الشانزليزيه

ومن برج إيفل نتجه إلى شارع الشانزليزيه، أحد أشهر شوارع باريس وأكثرها حيوية. وتنتشر على جانبيه المتاجر والمطاعم والمقاهي، مما يجعله مكاناً يجمع بين التسوق والتنزه والاستمتاع بأجواء العاصمة الفرنسية.

 متحف اللوفر

ولا يمكن أن نكون في باريس دون زيارة متحف اللوفر، أحد أشهر وأكبر المتاحف الفنية في العالم. كان المبنى في الأصل قصراً ملكياً قبل أن يتحول إلى متحف، ويضم مجموعات ضخمة من الأعمال الفنية والآثار التي تنتمي إلى حضارات وفترات تاريخية مختلفة. ومن أشهر ما يحتويه لوحة الموناليزا لليوناردو دا فينشي.

 كاتدرائية نوتردام

ثم نصل إلى كاتدرائية نوتردام في باريس، إحدى أشهر الكنائس التاريخية في فرنسا وأبرز نماذج العمارة القوطية. وتحمل في جدرانها قروناً من التاريخ والفن والعمارة، لذلك تعد من أهم المعالم في تاريخ باريس.

كنيسة القلب المقدس

ونختتم جولتنا في باريس بزيارة كنيسة القلب المقدس (Sacré-Cœur) التي تقع على قمة تل مونمارتر. تتميز بمبناها الأبيض ذي الطابع المعماري المميز. ارتبطت تاريخياً بالفنانين والرسامين، مما أضفى عليها طابعاً فنياً مميز.

والآن وقد عشنا سحر باريس، حان وقت أن نغادر العاصمة ونتجه جنوباً لنكتشف “وجهاً آخر من وجوه فرنسا…”.

  • المحطة الثالثة: جنوب فرنسا

 حان الوقت لكي ننتقل من صخب العاصمة إلى القصور التاريخية، والقرى الساحرة، والمناظر الطبيعية الخلابة، ثم نصل في نهاية رحلتنا إلى شواطئ البحر المتوسط ومدن الريفييرا الفرنسية.

هيا نواصل رحلتنا … فهناك الكثير من فرنسا لم نكتشفه بعد…

والآن من وسط فرنسا لجنوبها … حيث القصور التاريخية، والمدن القديمة، والقرى الساحرة، والطبيعة الخلابة.

مدن جنوب فرنسا:

  •  ليون (Lyon).. مدينة التاريخ وفن الطهي

ثم نتجه إلى ليون، إحدى أهم مدن فرنسا، والتي تجمع بين التاريخ والحياة العصرية. تشتهر المدينة بأحيائها التاريخية وشوارعها القديمة، كما تُعرف عالمياً بتقاليدها في فن الطهي الفرنسي.

  • أفينيون (Avignon) .. مدينة الباباوات

نواصل طريقنا جنوباً حتى نصل إلى أفينيون، المدينة التي تحمل طابعاً تاريخياً مميزاً، واشتهرت بارتباطها بتاريخ البابوية. ومن أبرز معالمها قصر البابوات، أحد أهم المعالم التاريخية في المدينة، إلى جانب الجسر الشهير المعروف باسم جسر أفينيون.

  •  مرسيليا(Marseille) .. بوابة البحر المتوسط

وبعد المدن التاريخية، تتغير أجواء الرحلة مرة أخرى عندما نصل إلى مرسيليا، إحدى أشهر مدن جنوب فرنسا وأقدم مدنها. وهي المدينة الثانية كبراً بعد العاصمة باريس. هنا نبدأ في الشعور بوضوح بأجواء البحر المتوسط، خاصة عند الميناء القديم، الذي يعد من أبرز معالم المدينة. ويعد ميناء مرسيليا أكبر موانئ فرنسا التجارية. تشتهر المدينة بوجود جالية عربية وإسلامية كبيرة، ويرى الباحثون أن مرسيليا يمكن أن تصبح أول مدينة ذات غالبية مسلمة في أوروبا الغربية.

  • نيس(Nice).. جمال الريفييرا الفرنسية

ومن مرسيليا نواصل طريقنا إلى نيس، إحدى أشهر مدن الريفييرا الفرنسية. تتميز بموقعها على البحر المتوسط، وبواجهتها البحرية الشهيرة Promenade des Anglais، كما تجمع المدينة بين الشواطئ والطبيعة والعمارة والأجواء السياحية.

  •  كان(Cannes).. ختام الرحلة

وقبل أن نُنهي رحلتنا، نتوقف في كان، المدينة التي ارتبط اسمها عالمياً بالسينما من خلال مهرجان كان السينمائي. وعرفت بكونها مركز سياحي لاستضافة الطبقات الراقية. تعتبر مدينة كان الواجهة الفنية الثانية في فرنسا بعد باريس. وتتميز كذلك بشواطئها وفنادقها الفاخرة وشارع La Croisette الممتد بمحاذاة البحر.

وهكذا نصل إلى نهاية رحلتنا من شمال فرنسا إلى جنوبها؛ رحلة انتقلنا فيها من المدن الشمالية وتاريخها، إلى صخب باريس وفنها وقلبها النابض ومعالمها التي يعرفها العالم، ثم إلى القصور والمدن التاريخية، وأخيراً إلى شواطئ البحر المتوسط. وربما يكون أجمل ما في فرنسا أن كل محطة فيها تبدو وكأنها تحكي قصة مختلفة تماماً.

وهكذا

وخلال هذه الرحلة اكتشفنا أن فرنسا ليست مجرد وجهة سياحية تُلتقط فيها الصور، بل هي لوحة متكاملة من التاريخ والفن والحضارة والطبيعة والثقافة. وكل مدينة زرناها كانت تحمل لنا حكاية مختلفة.

وربما هذا هو أجمل ما يمكن أن يمنحنا إياه السفر؛ أن نغادر المكان ونحن لا نحمل في ذاكرتنا صوراً فقط، بل نحمل معرفة جديدة، وثقافة مختلفة، وذكريات تجعلنا ننظر إلى العالم من زاوية أوسع.

فقد انتهت رحلتنا بين سطور هذا المقال، ولكن فرنسا ما زالت هناك… بمدنها وشوارعها وقصورها ومتاحفها وطبيعتها، تنتظر من يكتشفها بنفسه.

فقل لي الآن … هل ستكون رحلتك القادمة إلى فرنسا؟

1 فكرة عن “رحلة بين مدن فرنسا من شمالها إلى جنوبها”

  1. مقال جميل وماتع . سلم المداد . والحقيقة تقال أن فرنسا بلد عجيب جدا جدا وله خصوصية فريدة في الإتحاد الأوربي قاطبة ، فالتجربة الشخصية – كذا أجمع كل الرحالة – على الفرق العجيب بين فرنسا وغيرها . الأمر أشبه باللون المختلف أو نغمة نشازا فى سيمفونية موسيقية . وهذا أمر محسوس لكل مسافر ، وفي زيارتي الأخيرة لأوربا صادف أن أنتقلت من أمسترادم لبروكسل ومن ثم إلى باريس في نفس اليوم ، فأحسست بما يشبه ( المطب ) فى طريق معَبَّدٍ مستوٍ ، أحسست بفطرتي بما يشبه خروج القاطرة عن قضبانها حتى وإن كانت الزيارة الأولى لفرنسا . ولا عجب فالإمتداد التاريخي حاضر والثقافة موجودة . واللغة وما أدراك بصعوبة التواصل بغير الفرنسية هناك ، حتى لأني كنت أجد شخصا أكلمه بالانجليزية فلا يفهم ثم أساله هل تتكلم العربية فأجده يتكلم العربية بطلاقة . حدث لي صدمات وصدمات في بلاد الفرنجة غير أن الصدمة العظمى كانت عندنا كنت في وسط باريس وبلحظة غاية في الذهول إذ أجد نفسي في ميدان يشبه ميدان طلعت حرب بوسط البلد بالقاهرة ، المكان غير متشابه بل متطابق ، بل نسخة بالكربون نفس المباني نفس طول الشرفات نفس تفصيلة الشوارع وقفت مذهولا من حول التطابق حتى أني ظننت أنني عدت إلى القاهرة بلا دراية ، وظلت واقفا ساعات وساعات أتامل وتذكرت قديما أن أستاذ لي قد أخبرني أن منطقة وسط البلد تصميم فرنسي خالص ، هذه كانت صدمتي الأولى وبعد الصدمة الأولى لا غرو يكون الصدام بعد الصدام !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جدول المحتويات

Scroll to Top