0%
نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم

أدوات الترجمة الحديثة في عصر الذكاء الاصطناعي

أ. أسامة عبدالجليل العلواني (مدير شركة نادي الترجمة ومدرب الترجمة الرقمية والمستشار القانوني) ليسانس آداب إنجليزي جامعة بني سويف – 2015 ليسانس حقوق جامعة عين شمس – 2025 دبلوم القانون الجنائي كلية الحقوق جامعة عين شمس 2026

أسامة عبدالجليل العلواني

أدوات الترجمة الحديثة في عصر الذكاء الاصطناعي

كيف تبني مترجمًا محترفًا يستطيع التجاوب مع أدوات عصره في ظل التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي!

يتجدد اللقاء معنا ومع المقال الأسبوعي ونتناول في هذا المقال موضوعًا محوريًا يُعد حجز الزاوية والعمود الفقري لفرص العمل في مجال اللغة بشكل عام ومجال الترجمة بشكل خاص في عصر الذكاء الاصطناعي وفي موجة التحول الرقمي التي أصبحت واقعًا نعيشه ونتعامل معه ويفرض علينا أسس يجب أن يتعلمها القاصي والداني للتجاوب مع متطلبات العصر الحديث.

لم تعد متطلبات سوق العمل حاليًا تقليدية كسابق عهدها. بل أصبحت المؤهلات المطلوبة للعمل والحصول على فرص مؤهلات استثنائية تعتمد على الإلمام بالجانب العملي والتطبيقي معًا مع عدم إغفال تطويع كل ذلك مع التقنيات الحديثة وإتقان استخدامهم.

في مجال الترجمة، على سبيل المثال، ومع ظهور أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب CAT Tools أو Computer-Assisted Translation Tools (واللفظ الشائع لها كات تولز) كان إتقان أحد هذه الأدوات مطلبًا استثنائيًا ومن يتوفر فيه هذا المطلب يعني أنه على درجة عالية من الاحترافية والإتقان في العمل. وكعادة هذه الأدوات فإن الإلمام بأحدهم وأتقانه كان كافية وكفيلًا بإفساح الطريق أمامك للتعرف على أشباههم من الأدوات وسهولة وسرعة استخدامهم دون عناء، مع مراعاة الفوارق الجوهرية في بعض الأدوات والميزات الحصرية بهم.

تعتمد أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب على توفير ميزات توفر الوقت والجهد وتخدم المترجم في المشاريع المستقبلية المشابهة على المدى القريب أو البعيد من خلال حفظ الوحدات الترجمية التي يدخلها في ذاكرة الترجمة Translation Memory (TM). ذاكرة الترجمة هي وحدة تخزين للوحدات الترجمية التي يغذي بها المترجم الأداة في ظل المشروع الذي يعمل عليه. يمكنه من خلال ذاكرة الترجمة أو قاعدة المصطلحات Term-Base استدعاء الجمل والعبارات والمصطلحات المتكررة في المشروع نفسه أو المشاريع المستقبلية.

مع الأخذ في الاعتبار أهمية التركيز على تزويد ذاكرة الترجمة أو قاعدة المصطلحات بالترجمات الصحيحة والمصطلحات الدقيقة حتى لا يقع المترجم / المراجع أو مزود خدمات اللغة أو غيرهم كمسؤول ضمان الجودة ومن يعملون في نفس المجال في دائرة تكرار نفس الخطأ والإخفاء في الخروج بالترجمة إلى النور بصورة صحيحة تعكس النص الأصلي بكل دقة وأمانة.

على الرغم من أن هذا الاتجاه قد وجد معارضيه في بدايته ومع استمرار انتشاره والتوجيه الكبير إليه إلا أنه لم يكن وحده كافيًا في الوقت الحالي ومع انتشار الذكاء الاصطناعي بتطبيقاته المختلفة التي تزداد يومًا بعد يوم. تقدم الكثير من هذه التطبيقات حلولًا مجانية وأخرى متطورة ولكن مدفوعة وعلى الرغم من مجانية الحلول إلا أن الدفع يكون بالفعل من خلال ما يتم تزويد تلك الأدوات به من صور ومعلومات وبيانات يتم معالجتها واستخدامها. فأنت بالفعل لا تحصل على شيء مجانًا إلا إذا كنت مستغلًا بشكل أو بآخر.

على الضفة الأخرى من النهر، نجد أن المترجم نفسه قد تغير واقعه وزادت المؤهلات المطلوب منه إتقانها للتأقلم مع مجريات سوق العمل الحالي. فبعدما كان المترجم يبدأ متدربًا ثم مترجمًا ثم مراجعًا ثم مترجمًا خبيرًا ويكتسب خبرة طوال هذا المشوار تؤهله للتعامل مع النصوص والمشاريع بشكل احترافي وسليم دون الوقوع في أخطاء المبتدئين وإن كان حظه أفضل في بداية مشواره إلا أنه يحتاج حظ المبتدئين في خضم رحلته؛ أصبح الآن يقوم بعملية عكسية تمامًا بسبب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الترجمة.

أدى الذكاء الاصطناعي دور المترجم في الكثير من التخصصات وانتقل دور المترجم إلى مرحلة دور المراجع الذي يراجع على الترجمة الآلية ويقوم بعملية التعديل بعد الترجمة الآلية أو ما يعرف بـ MTPE وهي Machine Translation Post-Editing. والمقصود بالمراجع هنا ليس فقط معناه الحرفي أو دوره البسيط ولكنه يقوم بعدد كبير من المهام كالمراجعة والتدقيق والتعديل والتعليق على الترجمة الآلية وتمييز الأخطاء وتصليحهم واختبار التطبيقات أو الألعاب التي طُبقت عليها الترجمة الآلية أو استخدمت فيها وغير ذلك من المهام التي توكل إليه.

وهذا يطرح سؤالا في غاية الأهمية: هل الذكاء الاصطناعي يؤثر على مهنة الترجمة؟ الإجابة على هذا السؤال تتضح من الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في مجال الترجمة من شقين، الشق الأول: أنه ينجز أكبر كم من الترجمات في وقت قصير ويحتاج المراجعة والتدقيق عليها، والشق الثاني: أنه يؤثر بشكل ملحوظ على الجانب المالي للمترجم والمبلغ الذي يحصل عليه مقابل ما يؤديه من خدمة الترجمة. فالمعروف والشائع في مجال الترجمة أن الخدمات الأخرى دون الترجمة يكون سعرها نصف الترجمة أو أقل حسب كل مهمة مطلوبة. وهذا يعني أن دخول الذكاء الاصطناعي في مجال مثل مجال الترجمة أو استخدام الترجمة الآلية حتى بمعناها التقليدي القديم يعني أن دور المترجم يتراجع قليلًا من حيث الجانب الإبداعي لديه ومن حيث الجانب المالي.

والمقصود بالتراجع من حيث الجانب الإبداعي لدى المترجم أنه يصبح هو الآخر كالآلة التي تؤدي مهام وظيفية محفوظة دون ابتكار وإبداع في إخراج معنى أو جملة مختلفة عن ما تقدمه الآلة. وهذا يؤثر سلبًا على المترجم بأي حال من الأحوال.

جملة القول أن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي جعلا متطلبات سوق العمل استثنائية وهو ما يعني أن المترجم ملقى على عاتقه مسؤولية كبيرة لتأهيل نفسه؛ ليس فقط لما استجد في سوق العمل بل لما قد يستجد في المستقبل. وهو ما يلفت الانتباه إلى ضرورة تنوع المهارات التي يجب أن يتحلى بها الخريج لكي يلبي متطلبات سوق العمل. ولا يمكن، أيضًا، أغفال جانب الكليات والجامعات في أهمية مراجعة المناهج وإعادة النظر في ما يقدمونه للطلاب.

يمكنك التعليق برأيك على هذا الموضوع، ونحن نرحب بذلك.

يمكنك الاطلاع على مقالات نادي الترجمة من هنا.

كتبه: أ. أسامة عبدالجليل العلواني (مدير شركة نادي الترجمة ومدرب الترجمة الرقمية والمستشار القانوني)

ليسانس آداب إنجليزي جامعة بني سويف – 2015

ليسانس حقوق جامعة عين شمس – 2025

دبلوم القانون الجنائي كلية الحقوق جامعة عين شمس 2026

1 فكرة عن “أدوات الترجمة الحديثة في عصر الذكاء الاصطناعي”

  1. سلم المداد أستاذنا وبارك الله يا يراعتكم ، على المترجم أن يكون مسلحا بي أدوات الترجمة المطلوبة حتى يكون جاهزا لكل التحديات التي يفرضها مقتضى المستجدات التي تطرأ على المجال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جدول المحتويات

Scroll to Top