0%
نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم نكسر حواجز اللغة، مستند تلو الآخر معتمدة. سرّية. سريعة. تواصل معنا الآن عبر واتساب احصل على عرض سعر مجاني اليوم

للمقبلين على كليات اللغات بعد نتيجة الثانوية العامة

أسامة عبدالجليل العلواني

بمناسبة ظهور نتيجة الثانوية العامة وما يشعر به الطلاب الناجحون من تخبط أول الأمر في اختيار خطوتهم التالية التي ستحدد مستقبلهم الأكاديمي والمهني أو الوظيفي فيما بعد؛ تبادرت إلى ذهني فكرة تدوين سلسلة من المقالات لؤلئك الذين يسعون للإنضمام إلى كليات اللغات والترجمة والألسن والآداب أو التربية أو اللغات الشرقية وكل تلك الكليات والمعاهد المعنية بتدريس اللغات. إن مناط هذه المقالات هي إضاءة الطريق للطلاب والخريجين الجدد وإنعاش ذاكرة العاملين بالفعل في مجال الترجمة وما يلحقه من تخصصات وخدمات. ولعل ما يجدر بنا الإشارة إليه أولًا هو مدى جدوى الإنضمام إلى أحد الكليات أو المعاهد سالفة الذكر.

مَنْ يرغب في الانضمام إلى الكليات الآنف ذكرها يجب عليه أن يكون مولعًا بالقراءة حريصًا على الإلمام بكل جديد من العلوم التي تخدم ما يدرسه وما يتطلع إليه.

  • إذن فالمهارة الأولى المطلوبة

هي: القراءة. ولا غنى عنها ولا مناص منها لمن يغرب في بناء مستقبل يليق بتطلعاته وطموحاته. فماذا تقدم لك القراءة وكيف تخدم مجال الترجمة؟ تقدم لك القراءة وجهًا جديدًا من العلوم والمعرفة وتفتح لك آفاقا جديدة للتفكير ونظرة مختلفة على عوالم قد لا يكون لك سبقًا بمعرفتها أو فكرة عنها. وتخدم مجال الترجمة في شقين، أولهما أنها تمدك بذخيرة لغوية تجعل لديك من المخزون اللغوي ما يسعفك عند الترجمة أو التحدث أو توظيف المصطلحات والتعبيرات، وثانيهما أنها تنمي عندك أسلوب النقد والمقارنة خاصة إذا كنت ما تقرأه شيئًا مترجمًا عن لغة أخرى.

إذا توافرت لديك هذه المهارة يمكنك ضمان مستقبلًا واعدًا في مجال الترجمة وخدمات اللغة. ويمكننا أن نطلق عليها اسم هواية، فهي ليست مهارة بالمعنى الصريح ولكن ما ينتج عنها من تحليل ونقد وتحصيل معرفة وتدوين ملاحظات واقتراح تعديلات وتوظيف للكلمات جل ذلك يمكن أن يكون من سبيل المهارات.

الآن وقد اخترت الانضمام إلى أحد كليات اللغات (الآداب – الألسن – التربية – اللغات والترجمة – اللغات الشرقية – دار العلوم – معاهد اللغات وغيرهم) تبدأ رحلة جديدة ومسارًا قد سبقك إليه الكثيرون وينقلون لك خبراتهم ويحذرونك من عثراتهم.

  • أولًا: عدم إغفال هواية القراءة.

قال تعالى، في أول سورة العلق: اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان ما لم يعلم (5). صدق الله

العظيم.

بتدبر الخمس الآيات يمكنك استخلاص أهمية وفوائد القراءة. كما يمكنك استخلاص العبرة من القراءة ومعرفة أنها من حسن التوكل على الله، فأنت تقرأ والله يكرمك بما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه. وكيف أن القراءة تطلعك على علوم ما كانت لتصلك أو تدري عنها دون القراءة التي يعلمك الله بها ما لم تعلم.

  • ثانيًا: التركيز على المادة العلمية الأكاديمية.

وهذا للأسف الشديد ما غفله معظمنا أثناء دراسته وما يغفله الكثيرون حاليًا بل ويقللون منه أحيانًا كثيرة. المادة العلمية الأكاديمية التي تدرسها في الجامعة وإن بدت لك منفصلة عن الواقع في بعض الحالات إلا أنك تدرك أهميتها مع مرور الأيام وانخراطك في العمل في مجال الترجمة ومجالات اللغة. وأهميتها تأتي من بناء قاعدة أكاديمية راسخة وتفتح الطريق أمامك للإلمام بثقافات أخرى وهذا هو حجر الأساس في الترجمة (الإلمام باللغة المصدر والهدف والإلمام بثقافة اللغة الهدف).

  • ثالثًا: الانضمام إلى الأنشطة والفعاليات والمؤتمرات التي تخدم مسارك التعليمي

وبذلك تفتح الطريق أمام فرصًا جديدة وبناء علاقات تخدم مسارك المهني فيما بعد وتكتسب خبرات في التواصل والاطلاع على أخر ما وصل إليه مجال دراستك أو عملك. ويكون ذلك فقط في أوقات فراغك أو إذا سنحت لك الفرصة للقيام بذلك؛ فالأولوية خلال فترة الدراسة تكون لإتقان المادة العلمية المقرر عليك دراستها.

رابعًا: الانضمام إلى الأنشطة التطوعية التي تنمي في نفسك روح العطاء وخدمة المجتمع.رابعًا: الانضمام إلى الأنشطة التطوعية التي تنمي في نفسك روح العطاء وخدمة المجتمع.

  • خامسًا: استغلال الإجازات


بين الفصول الدراسية في دراسة دورات تدريبية تمكنك من تطبيق ما درسته أو تنميته.

  • سادسًا: بدء بناء سيرة ذاتية من كل ما سبق.


والسيرة الذاتية لا يمكن تأجيلها أبدا طالما أنك تتبع مسارًا مهنيًا أو علميًا واضحًا ويذخر بكل ما سبق ذكره. فإذا حاولت المشاركة في أي فعالية أو تدريب أو فرصة للعمل

أول ما يطلب منك هو السيرة الذاتية.

  • ما هي السيرة الذاتية؟

السيرة الذاتية هي ملف تعريفي رسمي عنك تضم بياناتك الأساسية (الاسم وبيانات التواصل والعنوان بشكل عام)، وغرضك منك كتابتها، ودرجاتك الأكاديمية والعلمية الحاصل عليها حتى وقت كتابة السيرة الذاتية بم في ذلك الثانوية العامة، والدورات التدريبية الحاصل عليها، والأنشطة التطوعية أو المؤتمرات التي حضرتها أو حصلت منها على شهادة بالمشاركة والفعاليات، واللغات التي تتقنها وتعمل بها، والبرامج أو الأدوات التي تجيد استخدامها، وغير ذلك مما يخدم غرض السيرة الذاتية. إذن نجد أن السيرة الذاتية هي شهادة الميلاد المهنية لك. فكما لك شهادة ميلاد بها بياناتك وبيانات عائلتك أو صحيفة جنائية بها بياناتك فالسيرة الذاتية كذلك.

  • تلخيص المقال:

في هذا المقال نتوقف عند هذا القدر على أمل استكمال السلسلة في المقالات القادمة، ونلخص ما جاء في هذا المقال فيما يلي:

  • تحديد هدفك بالانضمام إلى  أحد  كليات الترجمة ليس أمرًا عشوائيًا بل رسالة تستحق الاهتمام والعناية.
  • القراءة ليست مجرد هواية بل مهارة تنبثق عنها مهارات تنمي ملكة الفكر والتحليل لديك.
  • المادة العلمية الأكاديمية التي تدرسها خلال سنوات الجامعة تخدم الخلفية العلمية الثقافية لديك وإلمامك بثقافة وعلوم البلاد الأخرى.
  • الأنشطة والفعاليات والمؤتمرات تنمي مهاراتك بشكل استثنائي.
  • الأنشطة التطوعية وأنشطة خدمة المجتمع ركن أساسي في سيرتك الذاتية في عالمنا المعاصر.
  • استغلال الإجارات بين الفصول الدراسية للانضمام إلى الدورات التدريبية.
  • بدء بناء سيرتك الذاتية ليس رفاهية.

وأخيرًا وليس أخرًا لا تتردد في تجربة ما يعزز مجال دراستك ويمهد مسارك المهني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جدول المحتويات

Scroll to Top